تطوير منطقة مثلث ماسبيرو بمحافظة القاهرة "دراسة تطبيقية" | ||||
مجلة کلية الآداب (الزقازيق) | ||||
Volume 49, Issue 111, December 2024, Page 41-86 | ||||
Document Type: مقالات بحثیة | ||||
DOI: 10.21608/artzag.2025.346533.1334 | ||||
![]() | ||||
Author | ||||
غادة محمود أحمد محمد قمر ![]() | ||||
قسم الجغرافيا- كلية الآداب - جامعة الزقازق | ||||
Abstract | ||||
الملخص عانت محافظة القاهرة من التوسع العمراني وتزايد المناطق العشوائية، مما أدى إلى تدهور البيئة الحضرية ونقص البنية الأساسية والخدمات العامة، مما أدى إلى الضغط على الكتلة العمرانية بالقاهرة ومرافقها وتدهورها مع مرور الوقت. لذلك تم التخطيط لسياسة التجديد الحضري لعدد من المناطق في محافظة القاهرة، ومن بينها مثلث ماسبيرو. في السنوات السابقة، شهدت منطقة مثلث ماسبيرو جدلاً واسعًا حول تنظيف معظم مبانيها وإعادة تخطيطها لتحقيق سياسة التجديد الحضري للقاهرة 2030، وهو ما أثار عدة مشكلات تتعلق بسكان منطقة مثلث ماسبيرو الذين رفضوا التهجير، ولكن أراضي ماسبيرو مملوكة للدولة ولعدد من الشركات، لذلك وضعت الحكومة عدة بدائل للسكان لتسهيل عملية نقلهم إلى مناطق بديلة أخرى وتقديم حياة اجتماعية ونوعية أفضل لهم. وكانت هذه البدائل قبول التعويض المالى، أو الإنتقال إلى منطقة الأسمرات، أو العودة إلى السكن البديل في منطقة ماسبيرو. وقد قبل حوالى 70% من السكان التعويض المالى وانتقلت أغلب هذه الأسر إلى منطقة لعبه في بشتيل بمركز أوسيم بمحافظة الجيزة، بينما إنتقل حوالى 9% من السكان إلى منطقة الأسمرات في عمارات الياسمين، وعاد 21% من السكان إلى أبراج ماسبيرو. وأظهرت الدراسة عددًا من التأثيرات الإيجابية والسلبية، حيث نجحت الحكومة في جذب الاستثمارات إلى مثلث ماسبيرو ونجحت في مساعدة السكان الذين انتقلوا إلى أبراج ماسبيرو والأسمرات في الحصول على مسكن مناسب وحياة أفضل من ذي قبل، إلا أن التأثير السلبي كان على السكان حيث فقدوا وظائفهم وصعوبة إيجاد فرص عمل في أماكن أخرى مما أثر بالتتابع على انخفاض دخل هذه الأسر، وخاصة أولئك الذين كانت لديهم محلات تجارية وحرفية أو يعملون فيها. | ||||
Keywords | ||||
المتدهورة; التطوير; التجديد; ماسبيرو; الأسمرات | ||||
Statistics Article View: 5 |
||||